|
النهج الديمقراطي حركة يسارية جذرية
أكثر من ثلاثين سنة من النضال والصمود |
|
أنت الزائر رقم:
 |
|
-
النهج الديمقراطي استمرار للحركة الماركسية-اللينينية والحركة التحررية المغربية بشكل عام، ومنظمة "إلى الأمام" بشكل خاص.
-
تأسس النهج الديمقراطي في 16 إبريل 1995 من طرف قدماء مناضلي "إلى الأمام" ومناضلين أنجبتهم تجارب كفاحية في خضم النضال المرير لمختلف الحركات الاجتماعية (الطلبة القاعديين، المناضلين النقابيين، المعطلين، مناضلات الحركة النسائية، مناهضي العولمة الليبرالية...).
-
تستند المرجعية التاريخية للنهج الديمقراطي إلى الهوية العميقة للشعب المغربي كشعب عربي- أمازيغي، هذه الهوية في أبعادها الروحية والإنسانية والوطنية والقومية هي التي وفرت شروط المقاومة والصمود لدى شعبنا على امتداد تاريخه الكفاحي.
-
تعتمد المرجعية الإيديولوجية للنهج الديمقراطي على الماركسية كمنهجية للتحليل وكنظرية للتغيير الثوري (بناء المجتمع الاشتراكي)، الغنية بمختلف الإسهامات النظرية التقدمية والتجارب التحررية الوطنية والعربية والإفريقية والعالمية المبنية على احترام حقوق الإنسان، والحرية، والمساواة خصوصا منها التي تنبذ استغلال الإنسان واستعباده.
-
يتجلى الهدف الأسمى للنهج الديمقراطي في المساهمة الفعالة في النضال بجانب مختلف القوى الاشتراكية الثورية من أجل تشييد المجتمع الاشتراكي الذي يصبح فيه المنتجون/المبدعون (الكادحون) يتحكمون فعليا في وسائل الإنتاج ( التي سلبت منهم في ظل النظام الرأسمالي)، وفي عملية الإنتاج و توزيع المنتوج، مجتمع تنعدم فيه الطبقات الطفيلية التي تعيش من استغلال الغالبية العظمى، مجتمع ديمقراطي يضمن الشغل والسكن اللائق والتعليم والثقافة والخدمات الصحية والترفيهية للجميع، مجتمع يتحكم فيه المواطنون في تسيير وإدارة الشأن العام السياسي، والاقتصادي والاجتماعي والثقافي. ولتحقيق أهدافه يتوجه النهج الديمقراطي بالأساس إلى الطبقة العاملة والفلاحين الكادحين وعموم الفئات الشعبية المضطهدة والمهمشة، التي يسعى إلى تأطيرها، بهدف بناء الأداة السياسية والتنظيمية، التي تمكنها من الدفاع عن مصالحها، في مواجهة الطبقات السائدة من ملاكي الأراضي الكبار والبورجوازية الوكيلة للرأسمال العالمي والتقنوبيروقراطية المختلسة للمال العام وتفكيك سلطتها القمعية المادية والإعلامية والسياسية.
-
إن النهج الديمقراطي يؤمن بالنضال الجماهيري كوسيلة أساسية لتحقيق أهدافه وذلك دون إغفال وسائل أخرى من ضمنها النضال الفكري والإعلامي، إنه يؤمن بأن الجماهير هي التي ستحرر نفسها بنفسها وأن دور المناضلين هو المساهمة في هذه الصيرورة، عبر وضع طاقاتهم من أجل بناء أدوات الدفاع الذاتي المستقلة للجماهير، بدل السقوط في توظيف نضالاتها أو تحريكها لتحقيق مآرب حزبية أو مصالح فئوية ضيقة.
|
|
|
تجدون العدد 123 من جريدة النهج الديمقراطي عند بائعي الصحف والأكشاك |
|
النهج الديمقراطي يشارك في الحفل السنوي للحزب الشيوعي الإسباني بالأندلس بمدينة قرطبة |
|
لنناضل جميعا من أجل إطلاق سراح معتقلي فاتح ماي |
|
الحملة التضامنية مع شيخ المعتقلين السياسيين بالمغرب محمد بوكرين |
|
جميعا من أجل إطلاق سراح الشاب المهندس فؤاد مرتضى |
|